السبت، 3 أكتوبر 2015

تفنيد نص واما عن الابن كرسيك يالله الي دهر الدهور

تفنيد نص واما عن الابن كرسيك يالله الي دهر الدهور
هذا العدد من الاعداد التي يستدل بها النصاري علي الوهية المسيح ويروا انه يشير صراحة للاهوته

هذا العدد نجده في سفر العبرانيين الاصحاح الاول العدد الثامن ونعرضه في بعض التراجم

ترجمة الفاندايك:واما عن الابن كرسيك يالله الي دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك

من التراجم الانجليزية الكينج جيمس:But unto the Son he saith, Thy throne, O God, is for ever and ever: a sceptre of righteousness is the sceptre of thy kingdom.

من الترجمه المنقحه القياسيه الجديدة:“Your throne, O God, is[a] forever and ever,
    and the righteous scepter is the scepter of your[b] kingdom.
ويوجد اسفل الترجمة المنقحه تعليق بالهامش يقول :

  1. Hebrews 1:8 Or God is your throne واليكم الرابط

https://www.biblegateway.com/passage/?search=heb1%3A8&version=NRSV

وترجمته الله هو عرشك

نعرض الان النص اليوناني :
προς δε τον υιον ο θρονος σου ο θεος εις τον αιωνα [του αιωνος] και η ραβδος της ευθυτητος ραβδος της βασιλειας αυτου
تعليقا علي النص اليوناني للعدد يعلق الدكتور دانيال والاس استاذ اللغة اليونانية في كتابهthe basics of greek new testment في صفحه 36 واليكم نص كلامه
there are three syntactical possibilities for θεος here a subject:God is your throne
predicate nominative :your throne is God
and nominative for vocative :your throne o God

يقول دكتور والاس ان لهذا النص ثلاث طرق او احتمالات لترجمته وفقا لقواعد اليونانيه وهي
اما ان تكون كلمه الله في حالة الفاعل ويبدأ الجملة فيكون ترجمه النص الله هو عرشك
اما ان يكون كلمة الله في حالة خبريه او متمم للجملة فيكون ترجمة النص عرشك هو الله
والاحتمال الاخير ان يكون النص في صيغه منادي فيكون النص ترجمته عرشك يا الله او كرسيك يالله

وهنا نطرح سؤال مهم :لماذا عرض دكتور دانيال احتمال ان يكون النص منادي ويكون عرشك يالله هو اخر احتمال

الجواب هو ان كلمة الله في النص θεος في حاله الفاعل وليس في حالة المنادي وفي المنادي باليونانية تكونθεε ونجدها علي سبيل المثال في نص متي الاصحاح السابع والعشرون والعدد السادس والاربعون:
ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا: «ايلي ايلي لما شبقتني» (اي: الهي الهي لماذا تركتني؟
والنص باليونانية:
περι δε την ενατην ωραν εβοησεν ο ιησους φωνη μεγαλη λεγων ελωι ελωι λεμα σαβαχθανι τουτ εστιν θεε μου θεε μου ινατι με εγκατελιπες
نلاحظ الكلمة باللون الاحمر هي كلمة الله في صيغه المنادي

ولذلك وضع دكتور دانيال احتمال المنادي الاخير لان الكلمة بالنص ليس في صيغه المنادي ولكن في حالة الفاعل 

فيكون ترجمة النص الله هو عرشك  الي دهر الدهورهوالاقوي وليست الترجمه علي هذا النحو بالغريبه وخاصة ان كاتب سفر العبرانيين قد اقتبس هذا  النص من سفر المزامير الاصحاح الخامس والاربعين والعدد السادس فمن يعترض عن ترجمة النص ان الله عرشك
فنجد ان سفر المزامير يقول عن الرب :
انه صخره في مزمورالاصحاح الثامن والسبعون والعدد الخامس والثلاثين:وذكروا ان الله صخرتهم والله العلي وليهم
انه حصن في مزمور الاصحاح الواحد والتسعون والعدد الثاني:اقول للرب ملجاي وحصني الهي 
وفي سفر الخروج الاصحاح الخامس عشر والعدد الثاني يقول :الرب قوتي ونشيدي
كل التشبيهات السابقه للرب السابقه بالحصن والصخرة لا تحمل علي المعني الحقيقي ولكن تفيد بان الرب هو مصدر قوه وحماية وامان وكلها تشبيهات استخدمها كاتب سفر المزامير كما ايضا نجد النص الله هو كرسيك اوهو عرشك فألي ماذا يرمز العرش ؟
في سفر اشعياء الاصحاح الثاني والعشرون والعدد الثالث والعشرون يتكلم الرب عن الياقيم ويقول:واثبته وتدا في موضع امين ويكون كرسي لبيت ابيه وفي الانجليزيه مكتوبه throne اي عرش مجد لبيت ابيه  وهذه هي الترجمه الانجليزيه:
I will fasten him like a peg in a secure place, and he will become a throne of honor to his ancestral house
فمعني ان الياقيم يكون عرش مجد لبيت ابيه اي يكون مصدر استقرار وسلطة وقوة 

فيكون نص العبرانيين الله هو عرشك الي دهر الدهور هو الاصح من حيث قواعد اليونانيه ومن حيث صور واسلوب الكتاب المقدس
ونجد ايضا وليام باركلي في تفسيره للكتاب المقدس اعتمد علي الترجمة التي اعتمدت ترجمه النص الله هو عرشك واليكم بالرابط 
http://www.studylight.org/commentaries/dsb/view.cgi?bk=57&ch=1

ننتقل الي العدد التاسع من سفر العبرانيين :احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من شركائك

هذا النص يشير بوضوح لبشريه المسيح وانه ليس الا مجرد انسان بشر وهذا مالم يستطع انكاره القس انطونيوس فكري في تعليقه 
علي الفقرة مسجك الهك وقال مسحه ابيه من جهه الناسوت .شئ مدعاه للسخريه هل النص يتكلم عن الناسوت ام اللاهوت هل النص يتكلم عن شخص ام شخصين فنجد التخبط في التفسير

فكلمة مسحك الهك كما فسر القس انطونيوس فكري انه مكرس ومخصص لعمل فان كان المسيح هو الله فممن تم تعيينه ؟اليس الله اعمال ذاتيه هل يعين الاله من قبل اله اخر من اجل عمل معين

ويؤكد بطرس الرسول ان يسوع ماهو الا رسول ممسوح ومعين من قبل الله  في سفر اعمال الرسل الاصحاح العاشر والعدد الثامن والثلاثون يقول:يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة، الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس، لان الله كان معه.
اي ان الله عينه ليقوم باعمال وايات معجزات كلها كان يقوم بها لان الله كان معه ليس من سلطانه الذاتي
الامر الثاني هو استخدام كلمة شركائك وباليونانيةμετοχος وبالانجليزيه partner فهؤلاء كلهم مشتركين مع المسيح في ماذا؟
في انهم ممسوحين ومعينين من قبل الله وهولاء كلهم مسحاء مع المسيح ولكن يقول النص ان المسيح قد نال مكانة ومركز اكبر منهم فلماذا ؟
نجد الرد في الجزء الذي يسبقه مباشرة احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسجك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من شركائك
هذا هو السبب انه المسيح كان يتقي الله ويحب البر ويبغض الشر فلهاذا كافأه الله بان اعطاه مكانه اعظم من كثيرين فان كان المسيح هو الله فهل يكافئ الاله نفسه علي عمل بر يصنعه؟؟؟؟
فالنص واضح انه يتكلم عن نبي ممسوح معين من قبل الله سيجري حكمه بالحق والاستقامه ويقبل علي البر ويبتعد عن الشرور ولذلك رفعه الله فوق مسحاء اخرين: فان فسر النصراني العدد علي ان المسيح هو الله فسيجد نفسه امام تساؤلات لا اجابه لها اولها:كيف يقول النص مسحك الله الهك فهل للاله اله اخر؟
ان كان المسيح هو الله فمن قبل من تم تعيينه وتكريسه للعمل هل الاله اعماليه ذاتيه ام معين من قبل اله اخر ؟
ان كان المسيح هو الله فهل الاله يكافئ نفسه لعمل بر يصنعه لانه احب البر وابعض الاثم فلذلك صار اعظم من شركاءه؟
ان كان المسيح هو الله فمن هم شركاؤه وفي اي شئ اشتركوا مع الله؟

الخميس، 1 أكتوبر 2015

تفنيد رسالة يوحنا الاولي خمسه:عشرين

تفنيد رسالة يوحنا الاولي خمسه:عشرين

من احد النصوص التي يستدل بها النصاري علي الوهيه المسيح.سنعرض بعض التراجم لنري بها النص.
ترجمة الفاندايك:
وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
الترجمه العربية المشتركة:
نَعرِفُ أنَّ ابنَ اللهِ جاءَ وأنَّهُ أعطانا فَهمًا نُدرِكُ بِه الحَقَّ. ونَحنُ في الحَقِّ، في ابنِهِ يَسوعَ المَسيحِ. هذا هوَ الإلهُ الحَقُّ والحياةُ الأبدِيَّةُ.
الترجمة البولسية:
ونعلمُ أَيضًا أَنَّ ابنَ اللهِ قد أَتى، وآتانا بصيرةً لكي نَعرِفَ ((الإِلهَ)) الحقيقيّ؛ نحنُ في الإِلهِ الحقيقيّ، في ابنِهِ يسوعَ المسيح: هذا هُوَ الإِلهُ الحقيقيُّ والحياةُ الأَبديَّة

نلاحظ عدم اتفاق بين التراجم .الترجمة البولسيه تقول لكي نعرف الاله الحقيقي في حين ترجمات اخري كالفاندايك تقول لنعرف الحق وعلي هذا الاساس كان تعليق القس انطونيوس فكري علي هذا النص كالاتي:
في تعليقه علي جزء لنعرف الحق قال :اعطانا بصيرة لنعرف الحق اي اعطي الله اولاده بصيرة بها يدرك تفاهة العالم ثم يستكمل تفسيره ويعلق علي جزء نحن في الحق فيقول ندرك الحق ونميز بينه وبين الباطل ....اذن فالحق كما فسره القس انطونيوس هو ضد الباطل
في حين ان الترجمه البولسيه تقول ان المشار اليه هو الاله الحقيقي...لمعرفه الترجمه الادق هو النظر للنص اليوناني ....هكذا هو مكتوب:
οἴδαμεν δὲ ὅτι ὁ υἱὸς τοῦ θεοῦ ἥκει, καὶ δέδωκεν ἡμῖν διάνοιαν ἵνα[a]γινώσκωμεν τὸν ἀληθινόν• καὶ ἐσμὲν ἐν τῷ ἀληθινῷ, ἐν τῷ υἱῷ αὐτοῦ Ἰησοῦ Χριστῷ. οὗτός ἐστιν ὁ ἀληθινὸς θεὸς καὶ ζωὴ αἰώνιος
محور الخلاف بين الترجمات في كلمة الحق ام الاله الحقيقي ..ونجدها في النص اليوناني علي هذا النحوτον αληθινονهي صفه في حالة الاعرابيه المفعول والترجمه لها معناها (الحقيقي) وليست الحق فكلمة الحق في اليونانيه تكتب هكذاαληθεια ونجدها علي سبيل المثال في انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد السابع عشر:
ὅτι ὁ νόμος διὰ Μωϋσέως ἐδόθη, ἡ χάρις καὶ ἡ ἀλήθεια διὰ Ἰησοῦ Χριστοῦ ἐγένετο
النص بالعربيه هو اما الناموس بموسي قد اعطي والنعمه والحق بيسوع صارا ونستطيع ان نحدد كلمة الحق بسهوله داخل النص اليوناني..
نعود للنص فكما قلنا ان الترجمه الصحيحه للكلمه هي الحقيقي وهي صفه .الكلمة التي تسبق كلمة الحقيقي هي نعرف باليونانيه (γινωσκω)هو من الافعال المعتدية التي يلزمها اسم في حالة المفعول فاين هو المفعول الذي صفته الحقيقي؟؟؟
هناك في اليونانية قاعده متعلقه باستخدام الصفه وهي باليونانيه (ουσιαστικος επιθετο)او مايقابلها بالانجليزية (substantival adjective) وهي استخدام الصفه لتحل محل الصفه والاسم معا ويحذف الاسم لكونه شئ معروف او معلوم ..نعرض مثالا يوضح الفكرة
نعرض نص متي الاصحاح السادس العدد الثالث في العربيه والانجليزيه واليونانية:
ترجمة الفاندايك:

واما انت فمتى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك

ترجمة الكينج جيمس:
But when thou doest alms, let not thy left hand know what thy right hand doeth

حسب النص اليوناني:

σοῦ δὲ ποιοῦντος ἐλεημοσύνην μὴ γνώτω ἡ ἀριστερά σου τί ποιεῖ ἡ δεξιά σου,
نلاحظ من خلال الترجمات السابقه وتحديدا بالنص الانجليزي يقول يدك اليسري left hand ويدك اليمني right hand في حين نلاحظ غياب كلمة يد في النص اليوناني ووجود فقط كلمه يسار وهي حسب اليونانيه صفة αριστερα وكلمة يمين وهي صفة ايضا δεξια ونلاحظ ان جنس الصفتين في المؤنث لان الموصوف هو كلمة χειρ ومعناها يد وهي كلمة مؤنثه متفقة مع الصفه وقد حذفت لمعلوميتها وهذا كما قلنا مسبقا هو استخدام الصفه كبديل عن الاسم حينما يكون الاسم معلوما
نعود لسياق النص مرة اخري ونعيد السؤال من هو الموصوف بانه الحقيقي بالنص؟؟؟قد نجد الرد في احد المخطوطات ....علي سبيل المثال المخطوطة السكندرية:
فنجد النص مكتوبا لنعرف الاله الحقيقي وقد كتبت كلمه الاله بالصيغه المختصره nomina scara وهي عباره عن كتابه اول حرف واخر حرف من الكلمه ووضع خط اعلاها فتكون بهذه الصورةθς كما سنجدها داخل صورة المخطوطه في العمود الاول مظلل تحتها باللون الاصفر علي هذا الرابط:http://www.up-00.com/VvBM8Sdn
وهنا يتضح الترجمة الدقيقه للنص هي:نعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيرة لنعرف الاله الحقيقي ونحن في الاله الحقيقي في ابنه يسوع هذا هو الاله الحقيقي والحياة الابدية ,فالنص جليا يقول ان الاله الحقيقي ابنه هو يسوع فكيف يكون يسوع هو نفسه الاله الحقيقي .قد يحاول البعض تجاهل الامر الواضح ويقول ان اسم الاشارة (هذا) في جمله هذا هو الاله الحق والحياه الابديه هو للقريب فيكون اقرب اسم لاسم الاشارة هو كلمة يسوع فالمشار اليه يكون يسوع....هذا الكلام خاطئ وسنوضح بالامثلة:
المثال الاول:في رساله يوحنا الثانية الاصحاح الاول العدد سبعه
لانه قد دخل الى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح اتيا في الجسد.هذا هو المضل والضد للمسيح

فنجد هنا استخدام الاشارة outos ونجد ان المشار اليه هو المضل الذي لايعترف للمسيح مع ان الكلمه الاقرب لاداه الاشاره هي يسوع المسيح وليس المضل ولم يستخدم الكاتب لفظ اشارة للبعيد مثل εκεινος وهي ذاك للبعيد واستخدم اسم الاشارة للقريب outos

المثال الثاني:في اعمال الرسل الاصحاح تمانيه العدد السادس والعشرون
ثم ان ملاك الرب كلم فيلبس قائلا:«قم واذهب نحو الجنوب، على الطريق المنحدرة من اورشليم الى غزة التي هي برية»
وهذا النص ايضا باليونانية:
Ἄγγελος δὲ κυρίου ἐλάλησεν πρὸς Φίλιππον λέγων• Ἀνάστηθι καὶ πορεύου κατὰ μεσημβρίαν ἐπὶ τὴν ὁδὸν τὴν καταβαίνουσαν ἀπὸ Ἰερουσαλὴμ εἰς Γάζαν• αὕτη ἐστὶν ἔρημος
نجد ان النص في اليونانيه ترجمته (هذه تكون برية) αὕτη ἐστὶν ἔρημοςوكلمهαυτηهي اداه اشاره مؤنثه للقريب ونجد ان المشار اليه هو الطريق المنحدرة من اورشليم الي غزة في حين ان كلمة غزة هي الاقرب لاسم الاشارةαυτη.اذن فلابد من فهم مسأله مهمه ان قرب الشئ او بعده متعلق بفكر وقصد الكاتب ومايركز عليه وليس حسب موقعه في النص المكتوب....
النص الان قد صار اكثر وضوحا وماكتبه يوحنا في رسالته الاولي قد ايضا كتبه ايضا كما هو في انجيله :
فحينما نقرا الجزء الاول من النص ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيرة لنعرف الاله الحقيقي ونجد ان يوحنا في انجيله يخبرنا عن الاله الحقيقي في انجيل يوحنا الاصحاح السابع عشر والعدد الثالث وهذه هي الحياه الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ,قد تكلم بذلك يسوع مخاطبا الاب بانه الاله الحقيقي

وحينما نقرا ونحن في الاله الحقيقي في ابنه يسوع ,يقول ايضا يسوع المسيح مخاطبا الاب في انجيل يوحنا الاصحاح السابع عشر العدد واحد وعشرين:ليكونوا هم ايضا واحدا فينا، فينا اي الاله الحقيقي الاب ويسوع ...

اشكالية نص يوحنا1_1

اشكالية نص يوحنا1_1

في هذا الموضوع نتناول اشكاليه نص يوحنا الاصحاح الاول العدد الاول حسب النص اليوناني وبالاخص الجزء الاخير من العدد هل النص يترجم :
وكان الكلمة الله ام وكان الكلمة الها ام وكان الكلمة الهيا
من يرجح الترجمة الاولي وهي كان الكلمة الله هم من يؤمنون بلاهوت المسيح
من يرجح وكان الكلمة الها هم من يعتقدون بان المسيح ليس الله كامثال شهود يهوه
من يرجح وكان الكلمة الهيا يؤمنون بلاهوت المسيح ولكن رفضوا ان يكون النص وكان الكلمة الله لاسباب لاهوتيه ولاسباب متعلقه بقواعد اللغه اليونانيه ومن ابرز من علق علي هذا وأيد ترجمه وكان الكلمة الهيا هو دكتور دانيال ولاس استاذ العهدالجديد وله مؤلفات عدة متعلقه باللغه اليونانيه وقواعدها وسنعرض اسبابه لم اختار هذه الترجمه تحديدا
النص حسب ترجمة الفاندايك:
في البدء كان الكلمة(ِa) وكان الكلمة عند الله��وكان الكلمة الله(c)
النص اليوناني:εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος
نريد اولا العودة للخلف قليلا وبالتحديد الجزء�� وهو وكان الكلمة عند الله ونركز بالتحديد علي كلمة الله كيف هي مكتوبه باليونانية سنجد ان الكلمه باليونانية هي τον θεον تون ثيؤن.نجد ان اداة التعريف τον في صيغه المفعول ويأتي بعدها كلمة θεον فيكون الكلمة ترجمتها الله او الاله وهنا نود نذكر نقطتين هامتين خاصتين باللغة اليونانيه:
الاولي:هي ان اداة التعريف حينما تسبق الاسم يكون الاسم معرفا بنسبة100% ولا احتمال اخر ولهذا لا نجد اطلاقا خلاف بأن الكلمة في هذا العدد ترجمتها الله او الاله
الثانية:وهي نقطه هامة حينما يكون الاسم مجردا من اداة التعريف فان الاسم يقع بين ثلاث احتمالات
1_ان يكون الاسم غير معرفا(indefinite)
2_ان يكون الاسم معرفا(definite)
3_ان يكون الاسم وصفي او نوعي(qualitative)
الاسم الغير معرف في اليونانية هو شئ غير محدد او غير معروف تفاصيله ونجد هذا مثلا في انجيل يوحنا الاصحاح الرابع العدد السابع:جاءت امراة من السامرة لتستقي ماء
امراه هنا غير معرف لم يحدد النص اي تفاصيل عنها.
الاسم المعرف هو خاص بشئ محدد معروف او تم الاشارة اليه مسبقا ونجد هذا علي سبيل المثال في انجيل الاصحاح الاول والعدد الواحد والعشرين النبي انت؟ هذا سؤال الكهنه واللاويين ليوحنا المعمدان ونجد انهم يسالون عن شخص محدد له معرفه سابقه في اذهانهم.
تبقي الاسم الوصفي او النوعي وهو الاسم يغلب عليه طابع الصفة فهو يصف شئ معين ونعرض علي سبيل المثال في رساله يوحنا الاولي الاصحاح الرابع العدد الثامن:لان الله محبة
,فكلمة محبة هنا هي اسم وصفي فلا يكون دقيقا المعني ان اعتبرنا الاسم غير معرفا فيكون المعني ان الله عبارة عن محبة ولكن يكون المعني ادق كونه وصفيا بمعني ان الله من صفاته المحبه او الله محب
نعود الان للجزء الاخير من انجيل يوحنا(c) ونعرضه في النص اليوناني
και θεος ην ο λογος
نجد ان كلمة θεος غير مسبوقه باداة تعريف وهذا يجعل الاسم يقع بين الاحتمالات الثلاثه التي ذكرناها مسبقا اما ان يكون غير معرفا او معرفا او وصفيا وهذا يفسر الاختلاف حول ترجمة النص بين معرف( الله )وبين غير معرف (الها) وبين وصفيا (الهيا)
قد قلنا ان الاسم حينما يكون غير مسبوق باداة تعريف غير معرف او معرف او وصفيا
فكيف يكون الاسم معرف بدون اداة تعريف .يوجد هناك حالات قد يكون فيها الاسم معرف بدون اداة تعريف مثل:
1_اسماء الاعلام كأسماء الاشخاص مثلا يوحنا,بطرس وغيرها
2_الاسماء التي تاتي بعد حروف الجر مثل كلمة في البدء مثلا εν αρχη نجد كلمة البدء ليس قبلها اداة تعريف ولكن تترجم البدء
3_الاسم الذي يأتي بعد الارقام الترتيبيه مثل انجيل مرقص الاصحاح الخامس عشر العدد خمسه وعشرين:وكانت الساعة الثالثة فصلبوه فكلمة الساعه هنا في النص اليوناني لايوجد قبلها اداه تعريف ولكن تترجم معرفه لمجيئها مع رقم ترتيبي 
4_الاسماء الفريده او ماتسمي ب(monadic names) مثل مثلا الارض ككوكب هو واحد فقط 
5_الا،سماء المجرده او ماتسمي ب(abstract nouns) ) مثل المحبه الفرح الايمان وغيرها قد لا يسبقها اداة تعريف 
6_الاسماء في صيغة المضاف (genitive) مثل روميه الاصحاح الاول العدد الثامن عشر:لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس واثمهم، نجد ان كلمة غضب الله في اليونانية مكتوبه οργη θεου بدون اداة تعريف ولا يجوز ترجتمتها غضب اله معلن مثلا
قد عرضنا الحالات التي قد يكون معها معرف حتي مع غياب اداة التعريف وحينما قام دكتور دانيال ولاس بتطبيق هذه الحالات علي كلمة ثيؤس التي يغيب عنها اداة التعريف وجد انه لا يوجد احتمال واحد يجعلنا ان نقول كلمة ثيؤس معرفه فكلمة ثيؤس في النص لم تاتي قبلها حرف جر وليست من الاسماء الفريده ولا المجرده ولم تاتي بعد رقم ترتيبي وليست اسم علم وليست في تركيب المضاف اليه وعلي هذا احتمال ان تكون الكلمة معرفة مستبعد تماما وهذا هو سبب رفض دكتور دانيال ولاس ترجمه النص وكان الكلمه الله هذا من حيث قواعد اللغه وله سبب اخر من الناحية اللاهوتيه وسأعرض تعليقه عنه:
the problem with argument is that theos mentioned in verse b was the father, thus to say that theos in verse c is the same person, is to say that the word was the father, this as the older grammarians point out is embryonic sabellianism
يعلق دكتور ولاس قائلا ان المشكله في هذا الموضوع ان كلمه ثيؤس المذكورة في العدد(b)ويقصد بالعدد وكان الكلمه عند الله ان الله المقصود بهذا العدد هو الاب فحينما يترجم الجزء الاخير وكان الكلمه عند الله يكون الكلمة هو نفسه الاب فيما يسمي ببدعة سابيليوس.ولهذا رجح دكتور دانيال ان يكون ترجمه النص وكان الكلمة الهيا
والان اتضح استبعاد ان تكون كلمة ثيؤس معرفة لعدم وجود اسباب ورغم ذلك يحاول البعض اثبات ان الكلمة معرفه باختلاق قواعد لا تمت لليونانيه بصلة وسنطرح بعض هذه النقاط:
اولا :يقول البعض هناك مواضع ذكر فيها كلمة ثيؤس معرفة رغم عدم وجود اداة تعريف في النص اليوناني مثل
1_انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد السادس:كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا
النص باليونانية εγενετο ανθρωπος απεσταλμενος παρα θεου ονομα ιωαννης
نجد ان كلمة ثيؤس فعلا بدون اداة تعريف ولكن هناك سبب يجعل احتماليه للكلمه ان تكون معرفه وهي ان كلمة ثيؤس مسبوقه بحرف جر παρα وقد عرضنا مسبقا ان من ضمن الحالات التي يغيب فيها اداة التعريف وقد يكون الاسم معرفا هو بعد حروف الجر
2_انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد الثاني عشر :واما الذين قبلوه فقد اعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنين باسمه
النص باليونانية οσοι δε ελαβον αυτον εδωκεν αυτοις εξουσιαν τεκνα θεου γενεσθαι τοις πιστευουσιν εις το ονομα αυτου
نجد ان كلمة ثيؤس هنا ايضا بدون اداة تعريف ولكن ايضا هناك سبب يجعل احتماليه للكلمه ان تكون معرفه وهو تركيب المضاف اليه في كلمة اولاد الله 
اذن غياب اداة التعريف في النصوص السابقه كان لاسباب متعلقه بقواعد اليونانيه فما هي القاعدة التي تجعل كلمة ثيؤس معرفة في نص يوحنا واحد:واحد
محاولة اخري وهذه المرة في احد المراجع المسيحيه الخاصه بقواعد اللغه اليونانيه وهو كتاب يوناني العهد الجديد ببنودة الانبا شنودة صفحة37
يقول:عندما يكون اسمان في حالة الفاعل ويربط بينها فعل الكينونه في مثل هذه الحالات تسقط اداة التعريف للتمييز بينهم
وهذا الكلام خاطئ ليس صحيحا وناتج عن سوء فهم او تعمد تحريف فالقاعده هي انه لو كان هناك اسمان الاول به اداه تعريف والاخر ليس به اداة تعريف ويربط بينهم فعل الكينونه فالاولويه ان يكون الفاعل اي مانسميه بالعربيه المبتدأ هو الاسم المعرف باداه تعريف ومتمم الجملة اي مانسميه بالعربيه الخبر يكون بدون اداة تعريف نعطي مثالا
نص مثلا نص يوحنا الاصحاح الرابع العدد الرابع والعشرون:الله روح
النص باليونانيه πνευμα ο θεος فنجد كلمة الله معرفه باداة تعريف وكلمة روح غير معرفه باداة تعريف ولذلك جاءت الاولويه لان يكون فاعل او متبدأ الجمله هو الله وليس روح
فيكون ترجمه النص الله روح وليس روح هو الله مثلا
اذن فالقاعده لا تقول انه يجب اسقاط اداه التعريف للتمييز بين الفاعل ومتمم الجمله فيوجد حالات عديدة يكون فيها الفاعل والمتمم مسبوقين باداة تعريف مثل نص متي الاصحاح الاصحاح السادس والعدد الثاني والعشرون:يقول سراج الجسد هو العين
والنص باليونانية:ο λυχνος του σωματος εστιν ο οφθαλμος 
نجد ان الفاعل السراج o λυχνος والمتمم العين o οφθαλμος الاثنين معرفين باداه تعريف قبلهما ولم تسقط عن المتمم اداة التعريف والاكثر من ذلك انه قد يكون الفاعل والمتمم الاثنين بدون اداة تعريف مثل نص تيطس واحد واحد بولس عبد الله 
النص باليونانيه παυλος δουλος θεου
نجد ان الفاعل بولس والمتمم عبد الاثنان بدون اداة تعريف ولكن يمكن التمييز بينهم بان اسم العلم تكون له الاولويه ان يكون هو فاعل الجمله او المبتدـأ
محاولة اخري يحاول البعض اثبات بان كلمة ثيؤس معرفه وهي قاعدة وضعها باحث يدعي كولويل وهي تنص predicate nominative which precede the verb usualy lack the article
بمعني انه متمم الجملة حينما يكون معرفا ويسبق الفعل تغيب عنه اداة التعريف
سنعرض تعليق دكتور دانيال والاس وهو استاذ في اللغه اليونانيه وله مؤلفات في قواعد اللغه اليونانيه تعد مرجع اساسي في تعلم اللغه بالجامعات,يقول في كتابه basics of greek new testment الاتي:
many scholars misunderstood colwell role ,the thought the benefit of the role is affirming the deity of jesus christ and they thought that role was anarthrous predicate nominative which precede the verb is usualy definite ,this is not the role
يعلق دكتور دانيال والاس في صفحه 115 ويقول ان كثيرين اساءو فهم قاعده كولويل وظنوا ان منفعتها في اثبات الوهيه المسيح واعتقدوا ان القاعده تقول ان كل اسم متتم للجمله بدون اداة تعريف دائما يكون معرف وهذه ليست القاعده.اذن هو سوء فهم للقاعده والاكثر من ذلك هو قاعده كولويل لا تعتبر قاعده دقيقه ولا يمكن اعتبارها قاعده اساسيه في اللغه اليونانيه لانه ثبت عدم صحتها في نصوص كثيرة بالكتاب المقدس وذلك لان كولويل لم يطبق القاعده علي كل نصوص العهد الجديد 
قلنا ان قاعده كولويل تقول ان متتم الجمله اذا سبق الفعل عادة يكون بدون اداة تعريف
نقد القاعده علي سبيل المثال بنص من انجيل يوحنا الاصحاح الخامس عشر والعدد واحد يقول 
انا الكرمة وابي الكرام
الجزء ابي الكرام في اليونانية كالاتي:ο πατηρ μου ο γεωργος εστιν
نجد ان متتم الجمله هو o γεωργος وهو قد سبق فعل الكينونه εστιν ورغم ذلك لم تسقط اداة التعريف وهذا يثبت انه لا يمكن استخدام قاعده كولويل كقاعده ثابته في اليونانيه لانها لا تنطبق علي كل نصوص الكتاب.من هنا يتضح اولا :القاعده ليست دقيقه ولا يوجد دارس للغه اليونانيه جيدا يستخدمها كدليل علي اثبات الوهيه المسيح 
ثانيا :سء فهم القاعدة فكولويل لم يضع القاعده لاثبات الوهيه المسيح ولم يكن تطبيقه للقاعده علي نص يوحناواحد واحد ولكنه حاول ان يثبت صحتها علي نص اخر في انجيل يوحنا الاصحاح الاول والعدد التاسع والاربعين.
بهكذا يكون احتمال ترجمة نص يوحنا واحد واحد وكان الكلمة الله هو ترجمة خاطئه ولا دليل عليها.
ويبقي الان احتمالان وكان الكلمة الهيا وكان الكلمه الها 
فلا يوجد مايمنع بقواعد اللغه ان يكون الاسم غير معرفا بل هو الاحتمال الاول في حالة غياب اداة التعريف ان يكون الاسم غير معرف ثم ياتي بعده احتماليه ان يكون معرف في حالات معينه او اسم وصفي.
ويرفض الكثيرين ترجمه وكان الكلمة الها من الناحية الايمانيه فقط وليس من جهه قواعد اللغه بحجة ان ترجمه النص وكان الكلمة الها يعطي نوع من تعدد الالهه او ان يكون يسوع الها ثانويا فهل صار مثلا اليهود جميعا الهه مع الله كونهم دعو الهه في مزمور الاصحاح الثاني والثمانون والعدد السادس انا قلت انكم الهة وبنو العلي كلكم. او موسي مثلا يكون الها ثانويا لانه دعي الها في سفر الخروج الاصحاح السابع العدد الاول
وصلنا بنهاية البحث الي خلاصه 
1_الترجمة وكان الكلمة الله لايوجد اي دليل علي صحتها وهي مرفوضه ايمانيا ومن خلال قواعد اللغه من ابرز العلماء الدارسين للغه
2_الترجمه وكان الكلمة الهيا لايوجد تاكيد بنسبه100% انها هي الادق حيث ان النص يمكن ترجتمه وكان الكلمة الها وحسب اليونانيه هي ترجمه صحيحه ولا يوجد مايمنع من ترجمتها علي هذا النحو والعامل الاساسي للتفضيل هو من النظره الايمانية للنصوص

انبثاق الروح القدس

انبثاق الروح القدس

في هذا الموضوع ساقوم بالرد علي بعض النقاط مختصه بموضوع انبثاق الروح القدس من قبل بعض الاشخاص وتكرر علي المنتديات المسيحية لنري ما ادعي به ونرد عليه....
الادعاء الاول: كلمة ينبثق تعني خروج بدون انفصال مثل خروج نهر لاينفصل عن منبعه وقد استخدمت ثمانيه وثلاثين مرة بهذا المعني
الرد:حينما نقرا في ترجمه الفاندايك نري ان كلمة ينبثق في هذه الترجمه العربيه لم ترد الا في نص واحد فقط وهو نص في انجيل يوحنا الاصحاح الخامس عشر والعدد السادس والعشرون يقول:ومتي جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق وهو يشهد لي.
نجد في النص كلمة ينبثق وهذه الكلمة في اليونانيه εκπορευομαι ولنفهم جيدا معني هذه الكلمة يجب دراسة تركيب الكلمة فهذه الكلمة هي في طبيعتها كلمة مركبة تتكون من حرف المعني εκ ومعناها (من )وبالانجليزية( out of or from) وكلمة πορευομαι وتعني يذهب وبالانجليزية(go)وقد وردت كلمة يذهب πορευομαι في مواضع عديدة بالكتاب نعرض منها علي سبيل المثال في انجيل متي الاصحاح الثاني والعدد الثامن يقول:
ثم ارسلهم الى بيت لحم وقال: «اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي ومتى وجدتموه فاخبروني لكي اتي انا ايضا واسجد له..
فيكون معني الكلمة go out of اي يخرج 
لنعرض بعض النصوص التي وردت فيها كلمة εκπορευομαι وكلها يعني الخروج بانفصال وليس كما يدعي ان الكلمه لم ترد بالعهد الجديد بمعني انفصال
النص الاول :في مرقص االاصحاح الثالث عشر عدد واحد
وفيما هو خارج من الهيكل قال له واحد من تلاميذه.استخدام الكلمه عن خروج يسوع من الهيكل
النص الثاني:في مرقص الاصحاح السابع العدد التاسع عشر
لانه لا يدخل الى قلبه بل الى الجوف ثم يخرج الى الخلاء وذلك يطهر كل الاطعمة». استخدم الكلمة عن خروج الاطعمه من جوف الانسان
النص الثالث:مرقص الاصحاح السادس العدد الحادي عشر
وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهادة عليهم.استخدم الكلمة عن خروج التلاميذ من الاماكن التي يذهبون للبشارة فيها
فكل هذه الامثله السابقه تتحدث عن خروج وانفصال ويبقي السؤال لم تعمدت ترجمه الفاندايك وضع لفظ ينبثق في نص يوحنا المتعلق بالروح القدس في حين ان الكلمة εκπορευμαι ترجمت في كل المواضع الاخري بمعني يخرج وكلها كما ذكرنا توحي بخروج مع انفصال وليس كما يدعي بانه خروج بدون انفصال
الادعاء الثاني:هو انه يوجد كلمة اخري بمعني الانفصال وهي εκπαλλω وهي مختلفه عن كلمة εκπορευομαι
الرد:حينما نتامل احدي النصوص التي ورد فيها كلمة εκβαλλω علي سبيل المثال نص لوقا الاصحاح الاصحاح الثالث عشر والعدد الثاني والثلاثون
فقال لهم: «امضوا وقولوا لهذا الثعلب: ها انا اخرج شياطين واشفي اليوم وغدا وفي اليوم الثالث اكمل
نعرض ايضا النص اليوناني:
και ειπεν αυτοις πορευθεντες ειπατε τη αλωπεκι ταυτη ιδου εκβαλλω δαιμονια και ιασεις αποτελω σημερον και αυριον και τη τριτη τελειουμαι
نجد ان الكلمة المستخدمه عن اخراج الشياطين هي εκβαλλω ومعناها بالفعل خروج انفصال فخروج الشيطان عن الجسد يلزم انفصاله عنه
ولكن هنا تكمن المشكلة لان الكلمة εκπορευμαι هي نفسها ايضا استخدم في موقف خروج الشيطان من الجسد في موضع اخر وهذا في نص متي الاصحاح السابع عشر والعدد الواحد والعشرون:واما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم
والنص باليونانية:τουτο δε το γενος ουκ εκπορευεται ει μη εν προσευχη και νηστεια
وهذه الكلمة εκπορευομαι نجدها ايضا في نفس نص متي داخل مخطوطة بيزا وتحتها خط احمر علي هذا الرابط http://up.harajgulf.com/do.php?img=216125
من هذا يتضح ان استخدام الكلمه εκβαλλω والكلمة εκπορευμαι في نفس الحدث وهو اخراج الشياطين يدل علي انهم كلمتين مترادفتين لهم نفس المعني 
قد قلنا سابقا ان كلمة εκπορευομαι هي كلمة مركبه من حرف المعني εκ والفعل πορευομαι ويعلق الدكتور موريس تاوضروس استاذ اللغه اليونانيه بالاكريليكيه علي حرف المعني εκ ويقول انه حرف مثل حرف المعني απο يفيدان الانفصال ويضيف انه يدخل علي كلمات تدل علي الانفصال مثل εκβαλλω والتي اثبتنا انها مرادفة لكلمة εκπορευομαι
الادعاء الثالث:ان النص استخدم فعل ينبثق ليس في الماضي ولكن في المضارع يدل علي الاستمرار
الرد :ليس من المنطقي استخدام الفعل في الماضي وكل سياق الجمله في المستقبل ودليل ذلك استخدام الفعل سيرسله وهو امر مستقبلي كما ان الفعل المضارع قد يستخدم ايضا للتعبير عن امر مستقبلي مثل نص متي الاصحاح السابع عشر العدد الحادي عشر
ان ايليا ياتي اولا ويرد كل شيء ...ونجد ان كلمة ياتي ερχεται في صيغة المضارع وهي تعبر عن امر مستقبلي...
النقطة الاخيرة ان النص يقول من عند الاب ينبثق وليس من الاب ينبثق وهناك فرق كبير بينهم وكلمة (من عند )نجدها باليونانية παρα وهي نفسها مستخدمة في نص يوحنا الاصحاح الاول والعدد السادس :كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا 
ونجده في اليونانيه
εγεντο ανθρωπος απεσταλμενος παρα θεου ονομα ιωαννης
فلا يفهم من انه مرسل من عند الله انه مرسل من ذاته ولكن الله اختاره وارسله...
انتهي الموضوع .......

هل ولدت العذراء انسانا ام الها متجسدا

هل ولدت العذراء انسانا ام الها متجسدا

بسم الله الرحمـن الرحيـم


نص لوقا الاصحاح الاول والعدد الخامس والثلاثون من احد النصوص التي يستدل بها النصاري علي الوهية المسيح وان ماولدته العذراء هو القدوس اي الله فالقدوس معرف بالالف واللام هي اسم خاص بالله ...لنري النص في بعض التراجم العربية

ترجمة الفاندايك لوقا1_35

فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ : ((اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ ،وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ، فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.
الترجمة العربية المشتركة:
فأجابَها المَلاكُ: ((الرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ، وقُدرَةُ العليِّ تُظَلِّـلُكِ، لذلِكَ فالقدُّوسُ الّذي يولَدُ مِنكِ يُدعى اَبنَ اللهِ.
الترجمة الكاثوليكية:
فأَجابَها الـمَلاك: (( إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ سَينزِلُ عَليكِ وقُدرَةَ العَلِيِّ تُظَلِّلَكِ، لِذلِكَ يَكونُ الـمَولودُ قُدُّوساً وَابنَ اللهِ يُدعى.

نلاحظ الخلاف بين الترجمات العربية بعضها يقول القدوس المولود واخري تقول المولود قدوسا فمن المفترض ان كل هذه الترجمات قد ترجمت من نص العهد الجديد فالبرجوع اليه قد نري النص اكثر وضوحا فكيف النص مكتوب باليونانيه؟؟؟

النص اليوناني:
και αποκριθεις ο αγγελος ειπεν αυτη πνευμα αγιον επελευσεται επι σε και δυναμις υψιστου επισκιασει σοι διο και το γεννωμενον αγιον κληθησεται υιος θεου
بالرجوع للنص اليوناني نجد ان كلمة القدوس في العربيه لايوجد بها اداة النص اليوناني
وهذه هي لفظة القدوس المولود το γεννωμενον αγιον
كلمة المولودγεννωμενον وهي يسبقها اداة التعريف το ولهذا تترجم المولود ولكن نلاحظ غياب اداة التعريف خلف الصفة αγιον فلا يمكن باي حال ترجمه النص القدوس ولكن قدوس وعلي هذا يكون النص ترجمته المولود قدوسا او المولود يكون قدوسا فكلمة المولود حسب قواعد اليونانيه هي subject هو فاعل الجملة وكلمة قدوسا هي predicate nominative اي مايسمي بمتمم الجملة وهذا مايوافق الترجمة الكاثوليكيه ...المولود قدوسا..
يبقي امر اخر وهو جنس الصفه يعد امر مهم جدا في تحديد الموصوف..فالصفه في اليونانيه كالعربيه تتبع الموصوف في الجنس والعدد والحاله الاعرابيه فالبرجوع للنص نجد الاتي
ان كلمه المولود το γεννωμενον والصفه αγιον في الصيغة المحايدة فمن يكون الموصوف؟؟
هل الموصوف هو الله؟لا يمكن لان كلمة الله في اليونانيه كلمة مذكرة ο θεος والصفه قدوس محاديه وكما قلنا سابقا الصفه لابد ان تكون متفقه مع الموصوف
هل الموصوف هو يسوع؟لايمكن ايضا ايضا لان كلمه يسوع في اليونانيه كلمة مذكرة ايضا ο ιησους
فمن هو الموصوف؟؟؟؟؟
لنري احدي الترجمات الانجليزيه وهي النسخه القياسيه المنقحه الجديده والتي اشرف عليها احد العلماء البارزين في اللغه اليونانية وعلم النقد النصي بروس ميتزجر
النص حسب نسخه NRSV
the holy spirit will come upon you and the power of the most high will overshadow you,therfore the child to be born will be holy he will be called the son of God
النص ترجمته الروح القدس يحل عليكي وقوه العلي تظللك ولهذا الطفل المولود يكون قدوسا او مقدسا ويدعي ابن الله فلماذا اختارت الترجمه كلمة الطفل ووضعتها بالترجمة؟؟؟
كلمة الطفل باليونانية το τεκνον وهي بالحاله الاعرابية المحايدة فتأتي متفقه مع كلمة المولود το γεννωμενον وهي محايده وايضا الصفه قدوس او مقدس αγιον وهي ايضا محايدة ..وعلي هذا النص يكون كالاتي الطفل المولود يكون قدوسا...ويكون يسوع قدوسا لكونه البكر الاول كما قال عنه الكتاب في انجيل لوقا الاصحاح الثاني والعدد الثالث والعشرون:
كما هو مكتوب في ناموس الرب: ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب

انتهي الموضوع .....